مفاوضات سلام دارفور في الدوحة
.
تحركت الوساطة المشتركة والمبعوث الامريكي الى السودان سكوت غرايشن لجمع الفصائل الاخرى لتشكيل فصيل متحد للدخول في المفاوضات ، وتم توحيد ثمانية فصائل في العاصمة الليبية عرفت بمجموعة (طرابلس ) ، وفي مسار اخر تم توحيد عدد من الفصائل في العاصمة الاثيوبية عرفت بمجموعة ( خارطة الطريق ) .
وفي فبراير (شباط) الماضي تم استئناف المفاوضات بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة بعد كسر الجمود في العلاقات السودانية – التشادية ، واعيدت العلاقات الدبلوماسية بين الخرطوم وانجمينا بعد زيارة قام بها الرئيس التشادي ادريس ديبي الى السودان ، وفي الثامن عشر من فبراير (شباط ) وقعت الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة بالاحرف الاولى اتفاقاً اطارياً في العاصمة التشادية انجيمنا ، وفي العشرين من ذات الشهر تم التوقيع رسمياً على الاتفاق الاطاري بين الطرفين في الدوحة .
وفي مسار موازٍ دخلت الحكومة في مفاوضات مع حركة التحرير والعدالة التي تعتبر تجميعاً من الفصائل التي تعرف بمجموعة (طرابلس ) وبعضاً من فصائل ( خارطة الطريق ) ، وفي مارس الحالي وقع الطرفان اتفاقاً اطارياً في العاصمة القطرية الدوحة ، وشرع الطرفان في التفاوض حول القضايا التفصيلية في الاتفاق الاطاري ، فيما جرت محاولات عبر الرئيس التشادي ادريس ديبي لكسر الجمود الذي طرأ بين الخرطوم وحركة العدل والمساواة بسبب ان الاخيرة ترفض ان يكون هناك ماسر مواز لمفاوضاتها وانها الحركة الاصل لما تملكه من قوة عسكرية ، وشددت على الحركة الوليدة بالانضمام اليها ، الى جانب ان العدل والمساواة تطالب بتأجيل الانتخابات ، وجمع ديبي الطرفان في انجمينا لكنه فشل في احداث اختراق بينهما ، ومن ثم اعلنت الحكومة ما يشبه بتعليق التفاوض مع العدل والمساواة واتهمتها بانها غير راغبة في التفاوض وتضع العراقيل ، فيما اتهمت الاخيرة الخرطوم بانها تقوم بحشود عسكرية لشن هجوم على دارفور .






